المحقق البحراني
333
الحدائق الناضرة
وفي الموثق عن ابن بكير عن بعض أصحابنا ( 1 ) " أنه سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن المتعة متى تكون ؟ قال : يتمتع ما ظن أنه يدرك الناس بمنى " . وفي الصحيح عن هشام ومرازم وشعيب عن أبي عبد الله عليه السلام ( 2 ) : " في الرجل المتمتع يدخل ليلة عرفة فيطوف ويسعى ثم يحل ثم يحرم ويأتي منى ؟ قال : لا بأس " . وعن أبي بصير ( 3 ) قال : " قلت لأبي عبد الله عليه السلام : المرأة تجئ متمتعة فتطمث قبل أن تطوف بالبيت فيكون طهرها ليلة عرفة ؟ فقال : إن كانت تعلم أنها تطهر وتطوف بالبيت وتحل من احرامها وتلحق الناس بمنى فلتفعل " . ورواية شعيب العقرقوفي ( 4 ) قال : " خرجت أنا وحديد فانتهينا إلى البستان يوم التروية ، فتقدمت على حمار فقدمت مكة ، فطفت وسعيت وأحللت من تمتعي ، ثم أحرمت بالحج ، وقدم حديد من الليل ، فكتبت إلى أبي الحسن عليه السلام استفتيه في أمره ؟ فكتب إلي : مره يطوف ويسعى ويحل من متعته ، ويحرم بالحج ويلحق الناس بمنى ، ولا يبيتن بمكة " . ومنها - ما يدل على توقيت التمتع بآخر نهار التروية : ومنه - ما رواه الشيخ في الصحيح عن عيص بن القاسم ( 5 ) قال : " سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المتمتع يقدم مكة يوم التروية صلاة العصر تفوته المتعة ؟
--> ( 1 ) الوسائل الباب 20 من أقسام الحج . ( 2 ) التهذيب ج 5 ص 171 ، وفي الوسائل الباب 20 من أقسام الحج ( 3 ) الوسائل الباب 20 من أقسام الحج . وقد نقل الحديث ص 331 عن المشايخ الثلاثة ، ولم يذكر فيه لفظ " بمنى " كما هي رواية الكليني ( قدس سره ) ( 4 ) الوسائل الباب 20 من أقسام الحج . ( 5 ) التهذيب ج 5 ص 172 ، وفي الوسائل الباب 20 من أقسام الحج